معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٤٦ - اختلاف النسخ
كذا في جميع النسخ التي بأيدينا في الموارد الثلاثة، و الوافي و الوسائل أيضا، و لكن الظاهر سقوط الواسطة بين أحمد بن محمد، و سعد بن سعد، لعدم ثبوت روايته عنه بلا واسطة، و لا يبعد أن تكون الواسطة محمد بن خالد، كما في طريق النجاشي إلى سعد. روى الشيخ بسنده، عن أحمد بن محمد، عن سعد بن سعد الأشعري، عن أبي الحسن الرضا(ع). التهذيب: الجزء ٣، باب صلاة العيدين، الحديث ٨٦٧، و الإستبصار: الجزء ١، باب سقوط صلاة العيدين عن المسافر، الحديث ١٧٢٧. كذا في بقية النسخ، و لكن الظاهر سقوط الواسطة كما تقدم. و روى أيضا بسنده، عن الحسين بن الحسن اللؤلؤي، عن أحمد بن محمد، عن سماعة. التهذيب: الجزء ٨، باب النذور، الحديث ١١٥٢. و الظاهر وقوع التحريف فيه، و الصحيح الحسن بن الحسين اللؤلؤي بقرينة سائر الروايات، و هو الموافق للوافي أيضا، و إن كان في الوسائل: الحسين بن الحسن اللؤلؤي. و روى محمد بن يعقوب، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحسين في عدة موارد. و أحمد بن محمد هذا، إما أحمد بن محمد بن سعيد ابن عقدة، و إما أحمد بن محمد العاصمي، و قد روى، كل منهما، عن علي بن الحسن، و علي بن الحسن بن فضال في عدة موارد، و لم يرويا عن علي بن الحسين و لو في مورد واحد، فيعلم من ذلك وقوع التحريف في هذه الموارد كلها، و الصحيح: علي بن الحسن، و نذكر مواردها. منها: الكافي: الجزء ٤، كتاب الصوم ٢، باب ما يقال في مستقبل شهر رمضان ٥، الحديث ٤، و لكن في التهذيب: الجزء ٤، باب الدعاء عند طلوع الهلال، الحديث ٥٦٣: «علي بن الحسن»، و هو الصحيح. و منها: الكافي: الجزء و الباب المذكوران، الحديث ٧، و باب أدب الصائم ١١،