معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٨٣ - اختلاف الكتب
أبي بصير. التهذيب: الجزء ٧، باب الإجارات، الحديث ٩٦١، و الإستبصار: الجزء ٣، باب الصانع يؤتى شيئا ليصلحه فيفسده، الحديث ٤٧٩، إلا أن فيه: فضالة، عن أبي المغراء، و هو الصحيح الموافق للوسائل، و إن كان الوافي كما في التهذيب، بقرينة سائر الروايات. روى الشيخ أيضا هكذا: و عنهما، عن فضالة، عن ابن بكير، عن محمد بن مسلم. التهذيب: الجزء ٧، باب نكاح المرأة و عمتها و خالتها، الحديث ١٣٦٥، و السند قبل هذا هكذا: الحسين بن سعيد، عن علي بن إسماعيل، عن الحسن بن علي، عن ابن بكير. كذا في الطبعة القديمة على نسخة أيضا، و في نسخة أخرى: الحسين بن سعيد، عن علي بن إسماعيل و الحسن بن علي، و هي الموافقة للوسائل أيضا، و أما في الإستبصار: الجزء ٣، باب نكاح المرأة على عمتها و خالتها، الحديث ٦٤١، الحسين بن سعيد، عن الحسن بن علي، عن ابن بكير. أقول: و الضمير في قوله(قدس سره) (عنهما) إما أن يرجع إلى الحسين بن سعيد و علي بن إسماعيل مرتبا، فالراوي عن فضالة يكون علي بن إسماعيل، و هذا لا يلائم مع ما في الإستبصار، فإن فيه: عنه عن فضالة، و ظاهر الضمير راجع إلى الحسين بن سعيد، و إما أن يكون المراد بهما معا، فيكون الراوي عن فضالة كل واحد من الحسين بن سعيد، و علي بن إسماعيل، و هذا الاحتمال لا بأس به و يحتمل أيضا أن يكون المراد بالضمير هو علي بن إسماعيل و الحسن بن علي، بناء على ما هو الموجود في نسخة من الطبعة القديمة و الوسائل فيكون الراوي عن فضالة هو علي بن إسماعيل، و الحسن بن علي، و الظاهر أن المراد من الحسن بن علي هنا هو ابن فضال، و لم تثبت روايته عن فضالة في شيء من الروايات. مضافا إلى هذا أن في الكافي: الجزء ٥، كتاب النكاح ٣، باب المرأة تزوج على عمتها أو خالتها ٨٠، الحديث ١، الحسن بن علي بن فضال، عن ابن بكير، بلا