معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٨٥ - ٨٦٦٤- عمار بن ياسر
إلى ثلاثة. قال: فجاء أبو بكر فقيل له: يا أبا بكر أنت الصديق! و أنت ثاني اثنين إذ هما في الغار، فلو سألت رسول الله(ص)من هؤلاء الثلاثة؟ قال: إني أخاف أن أسأله فلا أكون منهم فتعيرني بذلك بنو تيم، قال: ثم جاء عمر، فقيل له: يا أبا حفص، إن رسول الله(ص)قال: إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة، و أنت الفاروق، و أنت الذي ينطق الملك على لسانك!! فلو سألت رسول الله(ص)من هؤلاء الثلاثة؟ فقال: إني أخاف أن أسأله فلا أكون منهم، فتعيرني بنو عدي، ثم جاء علي(ع)فقيل له: يا أبا الحسن(ع)إن رسول الله(ص)قال: إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة فلو سألته من هؤلاء الثلاثة؟ فقال: أسأله إن كنت منهم حمدت الله و إن لم أكن منهم حمدت الله، قال: فقال علي(ع): يا رسول الله(ص)إنك قلت: إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة، فمن هؤلاء الثلاثة؟ قال: أنت منهم و أنت أولهم و سلمان الفارسي، فإنه قليل الكبر و هو لك ناصح، فاتخذه لنفسك، و عمار بن ياسر يشهد معك مشاهد غير واحدة ليس منها إلا و هو فيها، كثير خيره ضيئ نوره عظيم أجره».
«محمد بن مسعود، قال: حدثني جعفر بن أحمد، قال: حدثنا حمدان بن سليمان النيسابوري، و العمركي بن علي البوفكي النيسابوري، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عبد الله الحجال، عن علي بن عقبة، عن رجل، عن أبي عبد الله(ع)، قال: كان رسول الله(ص)و علي(ع)و عمار يعملون مسجدا، فمر عثمان في بزة له يخطر، فقال له أمير المؤمنين(ع): ارجز به، فقال عمار:
لا يستوي من يعمر المساجدا* * * يظل فيها راكعا و ساجدا
و من تراه عاندا معاندا* * * عن الغبار لا يزال حائدا
قال: فأتى النبي(ص)فقال: أسلمنا لتشتم أعراضنا و أنفسنا، فقال رسول الله(ص): أ فتحب أن يقال بذلك، فنزلت آيتان