معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٣٣ - اختلاف الكتب
باب صلاة العيدين، الحديث ٢٧٨، و الإستبصار: الجزء ١، باب كيفية التكبير في صلاة العيدين، الحديث ١٧٣٣، و باب من صلى وحده كم يصلي، الحديث ١٧٢٣، إلا أن في الموضعين من الإستبصار، علي فقط، و المراد به علي بن إبراهيم، لعدم ثبوت رواية علي بن محمد (بن بندار)، عن محمد بن عيسى، و ما ذكرنا هو الموافق للوسائل أيضا، و منه يظهر الكلام فيما رواه الشيخ في التهذيب: الجزء ٧، باب من الزيادات من الإجارات، الحديث ٩٩٦، فإن فيه هكذا: عنه، عن محمد بن عيسى بن عبيد، و قبل هذه الرواية: محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، و ظاهر الضمير رجوعه إلى محمد بن يعقوب كما أرجعه في الوافي، و هذا غير صحيح، لعدم إمكان رواية محمد بن يعقوب، عن محمد بن عيسى بلا واسطة، أو يرجع إلى علي بن محمد، و هذا أيضا لم يثبت، فلا يبعد رجوعه إلى الصفار الذي وقع في رقم ٩٩٣، كما أرجعه إليه صاحب الوسائل، و الله العالم. روى الكليني، عن علي بن محمد، عن علي بن غياث. الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة ٤، باب مولد الصاحب(ع)١٢٥، الحديث ٢٢. هذا بناء لما في هذه الطبعة، و لكن في نسخة من الطبعة القديمة و المرآة: أحمد بن أبي علي بن غياث، و في نسخة منها: أحمد أبي علي بن غياث، و هو الموافق للوافي أيضا. روى الشيخ بسنده، عن علي بن محمد، عن ابن فضال. التهذيب: الجزء ٤، باب الزيادات في الزكاة، الحديث ٣١٢. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن في الكافي: الجزء ٣، كتاب الزكاة ٥، باب فرض الزكاة ١، الحديث ١٢، عنه، عن ابن فضال، و قبله: عنه عن أحمد بن محمد، و الضمير الأول يرجع إلى علي بن محمد بن عبد الله في السند السابق، و ظاهر الضمير الثاني و إن كان رجوعه إلى علي بن محمد بن عبد الله كما أخذ الشيخ بهذا الظهور أيضا، و لكن الصحيح أن يرجع الضمير إلى أحمد بن محمد الذي وقع في رقم ١١، من الكافي لعدم إمكان رواية شيخ الكليني و هو علي بن