معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٦٩ - ٨٦٤٦- عمار بن خباب
له: معاوية كما ذكره الشيخ في الفهرست و الفيروزآبادي في القاموس، فعمار بن خباب هو عمار أبو معاوية و ابن معاوية و ابن أبي معاوية. الثاني: أن قول النجاشي كان ثقة في العامة، وجها، ليس معناه أن عمارا كان ثقة عند العامة أيضا، و إلا لم يقل في العامة، بل معناه أنه كان ثقة في رواة العامة، و جماعتهم، فيكون ذلك شهادة من النجاشي على أن الرجل لم يكن شيعيا، و لكن مع ذلك قد يقال بأنه شيعي، و يستشهد على ذلك بوجوه: الأول:
ما رواه محمد بن يعقوب بإسناده، عن معاوية بن عمار، قال: كنا عند أبي عبد الله(ع)نحوا من ثلاثين رجلا، إذ دخل عليه أبي فرحب به أبو عبد الله(ع)و أجلسه إلى جنبه فأقبل عليه طويلا، ثم قال أبو عبد الله(ع): إن لأبي معاوية حاجة فلو خففتم، فقمنا جميعا فقال لي أبي: ارجع يا معاوية فرجعت، فقال أبو عبد الله(ع): هذا ابنك؟، قال: نعم .. الحديث. الكافي: الجزء ٥، باب ما يحل للمملوك النظر إليه من مولاته، من كتاب النكاح، الحديث ٢
، فإن اهتمام الصادق(ع)بشأن عمار، و شدة اعتنائه به حتى أخلى له المجلس يكشف عن تشيعه. و يرده أن ذلك من اللازم الأعم، فقد يكون الاهتمام لأمر آخر و مصلحة تقتضي ذلك، بل الظاهر من الرواية أنه لم يكن من أصحاب الصادق(ع)و ملازميه، و إنما زاره لحاجة أخلى له الصادق(ع)المجلس لأجلها، و ذلك من جهة أن معاوية بن عمار كان من خواص أصحاب أبي عبد الله(ع)و أجلائهم، فلو كان أبوه من المترددين على الصادق(ع)كثيرا، لم يكن الإمام(ع)يسأله عن بنوة عمار له و لكان يعرفه قبل ذلك. الوجه الثاني: أن الشيخ ذكره في الرجال، و ظاهره أنه إمامي. و يرده أن موضوع الرجال أعم، كما هو ظاهر لمن أمعن النظر فيه. الوجه الثالث: أن جماعة من علماء العامة ذكروا أنه من الشيعة، قال ابن