معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٠٩ - ٨٥٥٣- علي بن مهزيار
أمير المؤمنين(ع)، و الحسن(ع)و الحسين(ع)، الحديث ٥. روى عن إسماعيل السراج، و روى عنه إبراهيم بن هاشم. تفسير القمي: سورة يوسف، في تفسير قوله تعالى: (اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هٰذٰا فَأَلْقُوهُ عَلىٰ وَجْهِ أَبِي ..). و هو ممن روى النص عن الإمام الهادي(ع)على ابنه الحسن بن علي(ع). الكافي: الجزء ١، باب الإشارة و النص على أبي محمد(ع)٧٥، الحديث ٦. و ذكره المفيد في الإرشاد: في باب ذكر الإمام القائم بعد أبي الحسن علي بن محمد(ع)، باب في ذكر طرف الخبر الوارد بالنص عليه من أبيه(ع)، الحديث ٦. و قال الكشي (٤٢٢): «محمد بن مسعود، قال: حدثني أبو يعقوب يوسف بن السخت البصري، قال: كان علي بن مهزيار نصرانيا، فهداه الله، و كان من أهل الهند، كان في قرية من قرى فارس، ثم سكن الأهواز، فأقام بها، قال: كان إذا طلعت الشمس سجد، و كان لا يرفع رأسه حتى يدعو لألف من إخوانه بمثل ما دعا لنفسه، و كان على جبهته سجادة مثل ركبة البعير. قال حمدويه بن نصير: لما مات عبد الله بن جندب، قام علي بن مهزيار مقامه، و لعلي بن مهزيار مصنفات كثيرة زيادة على ثلاثين كتابا.
محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد، قال: حدثني أحمد بن محمد، عن علي بن مهزيار، قال: بينا أنا بالقرعاء في سنة ست و عشرين و مائتين منصرفي عن الكوفة، و قد خرجت في آخر الليل أتوضأ أنا فأستاك، و قد انفردت عن رحلي و من الناس، فإذا أنا بنار في أسفل مسواكي، يلتهب لها شعاع مثل شعاع الشمس أو غير ذلك، فلم أفزع منها و بقيت أتعجب، و مسستها فلم أجد لها حرارة، فقلت: (الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نٰاراً فَإِذٰا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ)