معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٥٠ - ٨٦٠١- علي بن يقطين
انقطع عنها دم الحيض، الحديث ٤٦٤. و أيضا روى الشيخ بإسناده، عن الحسين بن علي بن يقطين، عن أبيه، عن أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء ٥، باب نزول منى، الحديث ٥٨٧، و الطريق صحيح، و أيضا: روى الشيخ بإسناده، عن محمد بن عيسى، عن علي بن يقطين، عن أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء ٧، باب من أحل الله نكاحه، الحديث ١١٩٩، و الطريق صحيح أيضا. و على ذلك فلا يتم ما ذكره النجاشي من أن علي بن يقطين لم يرو عن الصادق(ع)إلا حديثا واحدا. و من الغريب ما صدر عن بعض الأفاضل في المقام، حيث قال ما ملخصه: أن علي بن يقطين، ولد سنة (١٢٤) فهربت أمه به إلى المدينة و رجعت بعد ظهور الدولة العباسية، و بما أن ظهورها كان سنة (١٣٢) فكان عمر علي بن يقطين عند رجوعه من المدينة ثمان سنوات، فلم يكن قابلا للرواية عن أبي عبد الله ع!. وجه الغرابة أنه لا تنحصر رواية علي بن يقطين، عن الصادق(ع)أن تكون بالمدينة قبل رجوعه منها، فيمكن أن تكون الرواية بعد ذلك، و لو كان في أيام تشرف علي بن يقطين للحج أو لزيارة قبر الرسول الأكرم(ص). الثاني: أن ما ذكره الشيخ من أن يقطين كان يتشيع و كان يحمل الأموال إلى جعفر بن محمد(ع)، و نم خبره إلى المنصور و المهدي لا يتم من وجهين: الوجه الأول: أن يقطين لم يظهر أنه كان يتشيع، فضلا عن أن يحمل الأموال إلى جعفر الصادق(ع)، بل كان هو من دعاة بني العباس كما ذكره النجاشي، و يدل على أن يقطين لم يكن شيعيا ما
رواه محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن علي بن يقطين، عن أبي الحسن