معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٥١ - ٨٦٠١- علي بن يقطين
موسى(ع)، قال: قلت له: إني قد أشفقت من دعوة أبي عبد الله(ع)على يقطين و ما ولد، فقال: يا أبا الحسن ليس حيث تذهب إنما المؤمن في صلب الكافر بمنزلة الحصاة في اللبنة يجيء المطر فيغسل اللبنة و لا يضر الحصاة شيئا. الكافي: الجزء ٢، باب كون المؤمن في صلب الكافر، من كتاب الإيمان و الكفر ٧، الحديث ٢.
و هذه الرواية هي التي تقدمت عن الكشي مع سقط و تحريف. دلت هذه الصحيحة على أن الصادق(ع)دعا على يقطين فخاف علي بن يقطين من أن يشمله الدعاء، فقال له الإمام(ع): إنما المؤمن في صلب الكافر .. (إلخ)، فبين(ع)أن الدعاء لا يشمله و هو مؤمن، و إنما يختص بأبيه غير المؤمن. و يدل على ذلك أيضا
ما رواه محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، و أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن السياري، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه الحسين، عن أبيه علي بن يقطين، قال لي أبو الحسن(ع): الشيعة تربى بالأماني منذ مائتي سنة، قال: و قال يقطين لابنه علي بن يقطين: ما بالنا قيل لنا فكان، و قيل لكم فلم يكن؟! قال: فقال له علي: إن الذي قيل لنا و لكم كان من مخرج واحد غير أن أمركم حضر، فأعطيتم محضه فكان كما قيل لكم، و أن أمرنا لم يحضر فعللنا بالأماني ..، الحديث. الكافي: الجزء ١، باب كراهية التوقيت، من كتاب الحجة ٨٢، الحديث ٦.
دلت هذه الرواية على أن يقطين لم يكن يعتقد بما يعتقد ابنه علي، و أنه و ابنه علي كانا من حزبين متقابلين، و لكن الرواية ضعيفة بالسياري. الوجه الثاني:
أن الصادق(ع)توفي في حياة المنصور، فكيف يمكن أن ينم خبر حمل يقطين الأموال إليه(ع)إلى المهدي؟، بل الصحيح أن حمل الأموال إنما كان من علي بن يقطين إلى الكاظم(ع)، و قد نم