معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٥٩ - ٨٢٠٢- علي بن سويد السائي
قال: كتبت إلى أبي الحسن موسى(ع)، و هو في الحبس- أسأله فيه عن حاله و عن جواب مسائل كتبت بها إليه، فكتب إلي: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله العلي العظيم الذي بعظمته و نوره أبصر قلوب المؤمنين، و بعظمته و نوره عاداه الجاهلون، و بعظمته أبتغي إليه الوسيلة بالأعمال المختلفة و الأديان الشتى، فمصيب و مخطئ، و ضال و مهتد، و سميع و أصم، و بصير و أعمى، و حيران [و أعمى (و) حيران، فالحمد لله الذي عرف وصف دينه بمحمد(ص): أما بعد ذلك، فإنك امرؤ أنزلك الله من آل محمد(ص)بمنزلة خاصة مودة بما ألهمك من رشدك و بصرك في أمر دينك بفضلهم و رد الأمور إليهم، و الرضا بما قالوا .. في كلام طويل، و قال: ادع إلى صراط ربك فينا من رجوت إجابته، و لا تحصر حصرنا و وال آل محمد، و لا تقل لما بلغك عنا أو نسب إلينا (هذا باطل) و إن كنت تعرف خلافه، فإنك لا تدري لم قلناه و على أي وجه وصفناه، آمن بما أخبرتك و لا تفش ما استكتمتك، أخبرك أن من أوجب حق أخيك أن لا تكتمه شيئا ينفعه لا من دنياه و لا من آخرته».
أقول: هذه الرواية رواها محمد بن يعقوب بوجه أوسع و أبسط بأسانيد مختلفة منها: ما عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن عمه حمزة بن بزيع، عن علي بن سويد، و الروايات بأجمعها ضعيفة، و لكن يكفي في وثاقته شهادة الشيخ(قدس سره) به. و طريق الصدوق إليه: أبوه، و محمد بن الحسن- رضي الله عنهما-، عن سعد بن عبد الله، و عبد الله بن جعفر الحميري، جميعا عن علي بن الحكم، عن علي بن سويد، و الطريق صحيح غير أن طريق الشيخ إليه ضعيف. روى عن أبي الحسن(ع)، و روى عنه بندار بن محمد الطبري. الكافي: الجزء ٤، كتاب الزكاة ١، باب الإيثار ١٥، الحديث ٢. و روى عنه محمد بن منصور الخزاعي. الكافي: الجزء ٧، كتاب الشهادات