معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٧٠ - ٨٦٤٧- عمار بن رزيق
حجر: «و قال ابن عيينة: قطع بشر بن مروان عرقوبيه في التشيع». و يرده: أنه لا عبرة بشهادة هؤلاء فإنهم كانوا ينسبون الرجل إلى التشيع، بل ربما يعاقبه بعض الولاة أو يقتله بإظهاره الولاء لأهل بيت النبي الأكرم(ص). الوجه الرابع:
ما في التفسير المنسوب إلى العسكري(ع)من أن عمار الدهني رد ابن أبي ليلى شهادته، و قال له: «لا تقبل شهادتك لأنك رافضي، فبكى عمار و قال: نسبتني إلى مرتبة شريفة لست من أهلها، فقيل هذا للصادق(ع)، فقال: لو أن على عمار من الذنوب ما هو أعظم من السماوات و الأرضين لمحيت عنه بهذه الكلمات، و أنها لزيد في حسناته عند ربه حتى جعل كل خردلة منها أعظم من الدنيا ألف مرة. (انتهى) ملخصا.
و يرده أن نسبة هذا التفسير إلى الإمام(ع)غير ثابتة، بل هي معلومة العدم، و يؤيد ذلك أن الصدوق قال في الفقيه: الجزء ٣، باب نوادر الشهادات، الحديث ١٥٢، و روى عن أبي كهمس، أنه قال: تقدمت إلى شريك في شهادة لزمتني، فقال لي: كيف أجيز شهادتك و أنت تنسب إلى ما تنسب إليه، قال أبو كهمس: فقلت: و ما هو؟ قال: الرفض، قال: فبكيت ثم قلت: نسبتني إلى قوم أخاف أن لا أكون منهم، فأجاز شهادتي، و قد وقع مثل ذلك لابن أبي يعفور و لفضيل سكرة (انتهى)، فإن عدم تعرض الصدوق لذكر عمار يؤيد عدم صحة القصة المنسوبة إليه، و الله العالم.
٨٦٤٧- عمار بن رزيق:
الضبي الكوفي: أسند عنه، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (٤٣٥).