معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢١١ - ٨٥٥٣- علي بن مهزيار
الله، صحبك الله في سفرك، و خلفك في أهلك، و أدى عنك أمانتك، و سلمت بقدرته. و كتبت إليه أسأله التوسع علي، و التحليل لما في يدي، فكتب: وسع الله عليك و لمن سألت له التوسعة في أهلك و أهل بيتك، و لك يا علي عندي أكثر من التوسعة و أنا أسأل الله أن يصحبك بالتوسعة و العافية و يقدمك على العافية و يسترك بالعافية، إنه سميع الدعاء. و سألته الدعاء فكتب إلي، و أما ما سألت من الدعاء فإنك بعد لست تدري كيف جعلك الله عندي، و ربما سميتك باسمك و نسبك مع كثرة عنايتي بك، و محبتي لك و معرفتي بما أنت عليه، فأدام الله لك أفضل ما رزقك من ذلك، و رضي عنك برضائي عنك، و بلغك نيتك، و أنزلك الفردوس الأعلى برحمته إنه سميع الدعاء، حفظك الله و تولاك و دفع عنك السوء برحمته. و كتبت بخطي».
و قال الشيخ: «و منهم (من السفراء الممدوحين) علي بن مهزيار الأهوازي، و كان محمودا،
أخبرني جماعة، عن أحمد بن علي الرازي، عن الحسين بن علي، عن أبي الحسن البلخي، عن أحمد مابندار الإسكافي، عن العلاء المذاري، عن الحسن بن شمون، قال: قرأت هذه الرسالة على علي بن مهزيار، عن أبي جعفر الثاني(ع)بخطه(ع). (بسم الله الرحمن الرحيم) يا علي أحسن الله جزاك، و أسكنك جنته و منعك من الخزي في الدنيا و الآخرة، و حشرك الله معنا، يا علي قد بلوتك و خبرتك في النصيحة و الطاعة و الخدمة و التوقير و القيام بما يجب عليك، فلو قلت: إني لم أر مثلك لرجوت أن أكون صادقا، فجزاك الله جنات الفردوس نزلا، و ما خفي علي مقامك و لا خدمتك في الحر، و البرد، و الليل، و النهار، فأسأل الله إذا جمع الخلائق للقيامة أن يحبوك برحمة تغتبط بها، إنه سميع الدعاء». الغيبة: في فصل في ذكر طرف من أخبار السفراء.