معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٨٣ - ٨٦٦٤- عمار بن ياسر
الراية مع رسول الله(ص)و أهل بيته ثلاثا و هذه الرابعة، و الله لو ضربونا حتى يبلغوا بنا السعفات من هجر، لعلمنا أنا مع الحق، و أنهم على الباطل. الخصال: باب الخمسة في بعث النبي(ص)بخمسة أسياف، الحديث ١٨.
و روى أيضا بإسناده أنه قال النبي(ص)لعلي(ع): الجنة تشتاق إليك و إلى عمار و سلمان و أبي ذر و المقداد. الخصال: باب الخمسة: أن الجنة تشتاق إلى خمسة، الحديث ٨٠، و رواه في العيون: الجزء ٢، باب ٣١ ما جاء عن الرضا(ع)من الأخبار المجموعة، الحديث ٣٠٦.
و روى أيضا أنه قال أمير المؤمنين(ع)فيما قاله لليهودي: فكتب (ابن آكلة الأكباد) يتحكم علي يتمنى الأماني، و يشترط علي شروطا لا يرضاها الله عز و جل و رسوله، و لا المسلمون، و يشترط في بعضها أن أدفع إليه أقواما من أصحاب محمد(ص)أبرارا، فيهم عمار بن ياسر، و أين مثل عمار، و الله لقد رأيتنا مع النبي(ص)و ما تقدمنا خمسة إلا كان سادسهم، و لا أربعة إلا كان خامسهم، اشترط دفعهم إليه ليقتلهم و يصلبهم! (انتهى). الخصال: باب السبعة، في امتحان الله عز و جل أوصياء الأنبياء في حياة الأنبياء في سبعة مواطن، و بعد وفاتهم في سبعة مواطن، الحديث ٥٨، في السادسة من المواطن السبعة التي ذكر(ع)أن الله تعالى امتحنه فيها بعد النبي(ص). و هو من الذين أنكروا على أبي بكر جلوسه في الخلافة. رواه الصدوق في الخصال في أبواب الاثني عشر، الحديث ٤.
و ذكره البرقي في آخر رجاله. و هو من الذين لم يغيروا، و لم يبدلوا بعد نبيهم. رواه الصدوق في الخصال: باب الواحد إلى المائة في خصال من شرائع الدين، الحديث ٩. و رواه في العيون: فيما كتبه الرضا(ع)في محض الإسلام و شرائع الدين، الجزء ٢، الحديث ١.