معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٨٤ - ٨٦٦٤- عمار بن ياسر
و قال الكشي:
«حدثني علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري، قال: حدثنا الفضل بن شاذان، عن محمد بن سنان عن أبي خالد، عن حمران بن أعين، عن أبي جعفر(ع)، قال: قلت: ما تقول في عمار؟ قال: رحم الله عمارا- ثلاثا-، قاتل مع أمير المؤمنين(ع)، و قتل شهيدا. قال: قلت في نفسي: ما تكون منزلة أعظم من هذه المنزلة، فالتفت إلي فقال: لعلك تقول مثل الثلاثة هيهات هيهات، قال: قلت: و ما علمه أنه يقتل في ذلك اليوم؟ قال: إنه لما رأى الحرب لا تزداد إلا شدة و القتل لا يزداد إلا كثرة ترك الصف و جاء إلى أمير المؤمنين(ع)فقال: يا أمير المؤمنين(ع)هو هو؟، قال: ارجع إلى صفك. فقال له ذلك ثلاث مرات كل ذلك يقول له: ارجع إلى صفك، فلما أن كان في الثالثة، قال له: نعم، فرجع إلى صفه و هو يقول:
اليوم ألقى الأحبة* * * محمدا و حزبه».
«محمد بن أحمد بن أبي عوف البخاري و محمد بن سعيد بن يزيد الكشي، قالا: حدثنا أبو علي المحمودي محمد بن أحمد بن حماد المروزي، قال: عمار بن ياسر الذي قال فيه رسول الله ص- و قد ألقته قريش في النار- (يا نار كوني بردا و سلاما على عمار كما كنت بردا و سلاما على إبراهيم)، فلم يصبه منها مكروه، و قتلت قريش أبويه و رسول الله(ص)يقول: صبرا يا آل ياسر، موعدكم الجنة، ما تريدون من عمار؟ عمار مع الحق و الحق مع عمار حيث كان؟، عمار جلدة بين عيني و أنفي، تقتله الفئة الباغية. و قال: وقت قتلهم إياه:
اليوم ألقى الأحبة* * * محمدا و حزبه
، عمار يدعوهم إلى الجنة و يدعونه إلى النار».
«حمدويه و إبراهيم، قالا: حدثنا أيوب بن نوح، عن صفوان، عن عاصم بن حميد، عن فضيل الرسان، قال: سمعت أبا داود، و هو يقول: حدثني بريدة الأسلمي، قال: سمعت رسول الله(ص)يقول: إن الجنة تشتاق