أخلاق أهل البيت عليهم السلام - السيد علي الحسيني الصدر - الصفحة ٢٣ - ٢ / أخلاق أهل البيت
٢ / أخلاق أهل البيت :
من المباحث الاعتقاديّة والعلميّة معاً مبحث أخلاق أهل البيت : .. فإنّه يلزم علينا أن نعتقد أنّ النبيّ والعترة صلوات الله عليهم أفضل الناس في مكارم الأخلاق ، كما أنّهم الأفضل في محاسن الصفات ، وفضائل الأعمال ، ومراتب الكمال .. هذا عقيدةً .
وأمّا عملاً ؛ فينبغي لنا أن نسعى في الاقتداء بهم والتأسّي بجميعهم في الأخلاق الكريمة ، والمكارم الفاضلة .
لأنّ أهل البيت سلام الله عليهم ـ هم ليس سواهم ـ القدوة الصالحة ، والاُسوة الحقّ من الله للخلق ، والطاهرون المطهّرون من كلّ رجسٍ ورذيلة .
قال تعالى : ( لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّـهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ )[١] .
وقال عزّ اسمه : ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا )[٢] .
ولا يحقّ لنا أن نتأسى أو نتمسّك في الأخلاق وفي سواها بغيرهم : ،
__________________________________
[١] سورة الأحزاب : ٢١ .
[٢] سورة الأحزاب : ٣٣ .