أخلاق أهل البيت عليهم السلام - السيد علي الحسيني الصدر - الصفحة ٢٢٥ - وأكمِلْ ذلكَ لي بدوام الطاعة
(١٨) وأكمِلْ ذلكَ لي بدوام الطاعة
الطاعة هي : موافقة الأمر ، وامتثاله والانقياد له .
كامتثال أوامر الله تعالى ونواهيه ، فإنّه طاعةٌ لله تعالى .
ودوام الطاعة : استمرارها ، مضافاً إلى إيجادها وتحقّقها .
والسعادة العظمى في الدُّنيا والآخرة هي إطاعة الله تعالى ، وإطاعة من أمرنا الله تعالى بإطاعتهم .
وهم الرسول الأعظم وأهل بيته الكرام : في قوله عزّ اسمه : ـ
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّـهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ )[١] .
وقد تظافرت الأحاديث من الفريقين في تفسير اُولي الأمر بأهل البيت الطيّبين ، الأئمّة المعصومين : [٢] .
وهذه الإطاعة فوز الدُّنيا والآخرة ، وسعادة الدارين الاُولى والاُخرى ..
__________________________________
[١] سورة النساء : الآية ٥٩ .
[٢] لاحظ تفسير البرهان / ج / ص / ، وإحقاق الحقّ / ج ٣ / ص ٤٢٤ .