الأزمنة والأنواء
(١)
الأنواء عند العرب في الجاهلية
٧ ص
(٢)
الأنواء عند العرب في الإسلام
١٥ ص
(٣)
كتاب الأزمنة والأنواء لابن الجدابي
٢١ ص
(٤)
ابن الأجدابي حياته وثقافته
٢٧ ص
(٥)
مخطوطة الكتاب وعملنا فيها
٣١ ص
(٦)
كتاب الأزمنة والأنواء
٣٧ ص
(٧)
مقدمة المؤلف
٣٩ ص
(٨)
باب معرفة الأصل في حساب الأزمنة
٤٠ ص
(٩)
باب ذكر أيام السنة العربية وأسماء شهورها
٤٤ ص
(١٠)
باب ذكر أس السنة العربية
٤٨ ص
(١١)
باب في علامات الشهور العربية ومعرفة أوائلها
٥٠ ص
(١٢)
باب معرفة الكبيسة من سني العرب
٥١ ص
(١٣)
باب ذكر أيا السنة الشمسية
٥٢ ص
(١٤)
باب في تاريخ الروم والسريانيين وأسماء شهورهم
٥٥ ص
(١٥)
باب في معرفة مبلغ سني ذي القرنين
٥٩ ص
(١٦)
باب ذكر السنة العجمية
٦٠ ص
(١٧)
باب علامات الشهور العجمية ومعرفة أوائلها
٦١ ص
(١٨)
باب معرفة الكبيسة من السنين العجمية
٦٣ ص
(١٩)
باب ذكر مشاهير الكواكب وما داناها
٦٨ ص
(٢٠)
بنات نعش الصغرى
٦٨ ص
(٢١)
بنات نعش الكبرى
٦٩ ص
(٢٢)
العوائد
٧٠ ص
(٢٣)
الفكة
٧٠ ص
(٢٤)
النسران
٧١ ص
(٢٥)
الفوارس والردف
٧١ ص
(٢٦)
الصليب
٧٢ ص
(٢٧)
الكف الخضيب
٧٢ ص
(٢٨)
الكف الجذماء
٧٣ ص
(٢٩)
العيوق
٧٤ ص
(٣٠)
العذرة
٧٤ ص
(٣١)
الكوكب الفرد
٧٥ ص
(٣٢)
عرش السماك
٧٥ ص
(٣٣)
الخيل
٧٦ ص
(٣٤)
الشماريخ
٧٦ ص
(٣٥)
سهيل
٧٦ ص
(٣٦)
السعود
٧٧ ص
(٣٧)
السفينة
٧٨ ص
(٣٨)
باب النجوم السيارة
٧٩ ص
(٣٩)
ذكر الشمس
٨٠ ص
(٤٠)
ذكر القمر
٨٤ ص
(٤١)
ذكر الكواكب الخنس
٨٩ ص
(٤٢)
زحل
٨٩ ص
(٤٣)
المشتري
٨٩ ص
(٤٤)
المريخ
٩١ ص
(٤٥)
الزهرة
٩٠ ص
(٤٦)
عطارد
٩١ ص
(٤٧)
باب ذكر أزمنة السنة وفصولها وأوقات دخولها
٩٣ ص
(٤٨)
باب في أوقات الفصول
٩٩ ص
(٤٩)
باب في معرفة بروج الشمس ومنزلتها
١٠٠ ص
(٥٠)
باب في معرفة بروج القمر ومنزلته
١٠١ ص
(٥١)
باب في معرفة الطالع والساقط والمتوسط
١٠٢ ص
(٥٢)
باب ذكر أوقات الليل ، وتقدير ما يمضي منه بمسير المنازل
١٠٤ ص
(٥٣)
باب في أوقات الصلوات
١٠٨ ص
(٥٤)
باب في معرفة سمت القبلة في جميع الأفق
١١٠ ص
(٥٥)
باب في ذكر الرياح وأسمائهن وتحديد مهابهن
١١٥ ص
(٥٦)
باب في معرفة النوء
١٢٠ ص
(٥٧)
باب معرفة الشهور وأسمائها عند الأعاجم
١٢٢ ص
(٥٨)
الشهر الأول تشرين الأول
١٢٢ ص
(٥٩)
الشهر الثاني تشرين الثاني
١٢٣ ص
(٦٠)
الشهر الثالث كانون الأول
١٢٥ ص
(٦١)
الشهر الرابع كانون الآخر
١٢٦ ص
(٦٢)
الشهر الخامس شباط
١٢٨ ص
(٦٣)
الشهر السادس آذار
١٣٠ ص
(٦٤)
الشهر السابع نيسان ـ أبريل
١٣٣ ص
(٦٥)
الشهر الثامن أيار ـ مايو
١٣٦ ص
(٦٦)
الشهر التاسع حزيران ـ يونيه
١٣٩ ص
(٦٧)
الشهر العاشر تموز ـ يوليوز
١٤٠ ص
(٦٨)
الشهر الحادي عشر آب ـ غشت
١٤٣ ص
(٦٩)
الشهر الثاني عشر أيلول ـ شتنبر
١٤٦ ص
(٧٠)
الفهارس
١٥١ ص
(٧١)
فهرس النجوم والكواكب وصورها
١٥٣ ص
(٧٢)
فهرس بروج الشمس
١٦٢ ص
(٧٣)
فهرس الأعلام
١٦٣ ص
(٧٤)
فهرس الأقوام والجماعات
١٦٦ ص
(٧٥)
فهرس البلدان والأماكن
١٦٨ ص
(٧٦)
فهرس الآيات
١٧١ ص
(٧٧)
فهرس الأحاديث
١٧٣ ص
(٧٨)
فهرس الشعر
١٧٤ ص
(٧٩)
فهرس أمثال العرب وأقوالهم
١٧٦ ص
(٨٠)
فهرس أسجاع العرب في الأنواء
١٧٧ ص
(٨١)
فهرس أبواب الكتاب وفصوله
١٨١ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص

الأزمنة والأنواء - إبن أجدابي - الصفحة ٧٩ - باب النجوم السيارة

باب

النجوم السيارة

وهي سبعة : الشمس والقمر ، والخمس الدّراري التي تسمّى الخنّس ، وتسمّى المتحيّرة أيضا ، وهي : زحل والمشتري والمرّيخ والزّهرة وعطارد. وهي تسير كلّها من المغرب إلى المشرق وذلك (سيرها المستقيم في فلك) البروج ، (ثم) يحملها سرعة سيرها [١] من المشرق إلى المغرب فتغيب بها وتطلع [٢].

وإنّما سمّيت الخمسة خنّسا ومتحيّرة لأنها تسير في الفلك من المغرب إلى المشرق ، وذلك سيرها المستقيم. ثم تقهقر راجعة في طريقها ، فتسير من المشرق إلى المغرب. فبينا يرى أحدها في آخر البروج كرّ راجعا نحو أوّله. وكلّ من استمرّ في طريق ثم رجع فقد خنس. ولذلك سمّي الشيطان ، لعنه الله ، خنّاسا [٣] ، لأنه يوسوس ، فإذا ذكر الله عزوجل خنس ، أي أدبر راجعا.

ويشبّه [٤] المنجّمون هذه الكواكب في رجوعها بمن تحيّر في سيره ، فلم يدر أي جهة يقصد إليها. فهو يقبل في طريقة ويدبر. فلذلك سمّوها متحيّرة.

وسير هذه الكواكب في الفلك مختلف. فيزعم أهل الحساب أنّ ما كان منها فوق الشمس فهو أبطأ سيرا ؛ وما كان دون الشمس فهو أسرع سيرا. وقالوا : فأعلاها زحل ، وتحته المشتري ، وتحت المشتري المرّيخ ، وتحت المريخ الشمس ، وتحت


[١] في الأصل المخطوط : سيره.

[٢] في الأصل المخطوط : فيغيب بها ويطلع.

والجملة غير واضحة المعنى تماما ، كأنه قد سقط منها شيء لم نهتد إليه. والفقرة التالية توضح معناها على كل حال.

[٣] إشارة إلى قوله تعالى : (مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ ، الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ) سورة الناس ١١٤ / ٤ ـ ٥.

[٤] في الأصل المخطوط : تشبه.