____________________
قال طاب ثراه: وفي لفظ العتق تردد.
أقول: قال الشيخ في الخلاف: لا يقع إلا بقوله: أنت حر مع القصد (١) وبمثله قال التقي (٢) والقاضي (٣) مع اتفاق الجميع على صحة عتق الجارية وجعل عتقها صداقها بقول سيدها: أعتقتك وتزوجتك وجعلت عتقك صداقك وقيل: الإعتاق حقيقة في العتق يحصل به الإعتاق، لأنه لفظ موضوع للعتق، وهو اختيار العلامة (٤) ومذهب الشهيد (٥).
قال طاب ثراه: ولا يصح جعله يمينا، ولا بد من تجريده عن شرط متوقع أو صفة.
أقول: هنا ثلاث مسائل:
(الأولى) لا يصح جعل العتق يمينا، لأنه لا يمين إلا بالله سبحانه، لقول النبي صلى الله عليه وآله: من كان حالفا فليحلف بالله وإلا فليصمت (٦) وصيغته أن
أقول: قال الشيخ في الخلاف: لا يقع إلا بقوله: أنت حر مع القصد (١) وبمثله قال التقي (٢) والقاضي (٣) مع اتفاق الجميع على صحة عتق الجارية وجعل عتقها صداقها بقول سيدها: أعتقتك وتزوجتك وجعلت عتقك صداقك وقيل: الإعتاق حقيقة في العتق يحصل به الإعتاق، لأنه لفظ موضوع للعتق، وهو اختيار العلامة (٤) ومذهب الشهيد (٥).
قال طاب ثراه: ولا يصح جعله يمينا، ولا بد من تجريده عن شرط متوقع أو صفة.
أقول: هنا ثلاث مسائل:
(الأولى) لا يصح جعل العتق يمينا، لأنه لا يمين إلا بالله سبحانه، لقول النبي صلى الله عليه وآله: من كان حالفا فليحلف بالله وإلا فليصمت (٦) وصيغته أن