التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ١٤ - شعره
الى السيد الداماد، فلما نظر فيه قال: ان هذا العربي رجل فاضل لكنه لما جاء في عصرنا لم يشتهر و لم يعد عالما.
مسلكه في الفلسفة:
يغلب على تفكير السيد الروح الاشراقية، يتحرك في تيار الروح العرفانية، و قد أثر باتجاهه الاشراقي هذا على تفكير تلميذيه صدر المتألهين و ملا محسن الفيض، و ترك على أفكارهما ملامح كثيرة واضحة، و لعل أسماء كثير من كتب السيد توحي لنا بهذه الروح الاشراقية.
و يدل على ذلك اختتام كتابه القبسات بدعاء النور، و هو: «اللهم اهدني بنورك لنورك، و جللني من نورك بنورك، يا نور السماوات و الارض، يا نور النور، يا جاعل الظلمات و النور، يا نورا فوق كل نور، و يا نورا يعبده كل نور، و يا نورا يخضع لسلطان نوره كل نور، و يا نورا يذل لعز شعاعه كل نور».
و كثيرا ما يعبر عن ابن سينا بشكرينا السالف في رئاسة الفلسفة الاسلامية، و عن الفارابي بشكرينا التعليمي و غيره.
شعره:
له ديوان شعر جيد نقتبس منه بعض أشعاره العربية و الفارسية.
فمن مناشداته عند زيارة مولانا الرضا ٧:
|
طارت المهجة شوقا بجناح الطرب |
لثمت سدة مولى بشفاه الادب |
|
|
نحو أوج لسماء قصد القلب هوى |
و لقد ساعدني الدهر فيا من عجب |
|