التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ١٥ - شعره
|
أفق الوصل بدى اذ ومض البرق و قد |
رفض القلب سوى ميتة تلك القتب |
|
|
لا تسل عن نصل الهجر فكم في كبدي |
من ثغور ثغرت فيه و كم من ثقب |
|
|
كنت لا أعرف هاتين أ عيناي هما |
أم كئوس ملئت من دم بنت العنب |
|
|
بكرة الوصل أتتني فقصصنا قصصا |
من هموم بقيت لي بليال كرب |
|
|
قيل لي قلبك لم يؤثر من نار هوى |
قلت دعني أنا ما دمت بهذا الوصب |
|
|
أصدقائي أنا هذا و حبيبي دارى |
روضة الوصل و لم أغش غواش الحجب |
|
|
أنا في مشهد مولاي بطوس أنا ذا |
ساكب الدمع بعين و ربت كالسحب |
|
و له أيضا ينشد مولانا أمير المؤمنين ٧:
|
كالدر ولدت يا تمام الشرف |
في الكعبة و اتخذتها كالصدف |
|
|
فاستقبلت الوجوه شطر الكعبة |
و الكعبة وجهها تجاه النجف |
|
و له أيضا في أول الجذوات:
|
عينان عينان لم يكتبهما قلم |
في كل عين من العينين عينان |
|
|
نونان نونان لم يكتبهما رقم |
في كل نون من النونين نونان |
|
قيل: العينان عين الابداع و عين الاختراع، و القلم قلم العقل الفعال، و في عين الابداع عالم العقل و عالم النفس، و في عين الاختراع عالم المواد و عالم