التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٢١ - حول الكتاب
٤٦- ضوابط الرضاع.
٤٧- عيون المسائل على لطائف الدقائق و طرائف الجلائل.
٤٨- القبسات في الحكمة.
٤٩- مشرق الانوار.
٥٠- نبراس الضياء.
٥١- نفي الجبر و التفويض.
و غيرها من الرسائل و الكلمات يطول ذكرها.
ولادته و وفاته:
لم يذكر في التراجم تاريخ ولادته، و أما وفاته فانه قد سافر من اصفهان سنة سنة ١٠٤١ بصحبة الشاه صفي الدين الصفوي الى زيارة العتبات المقدسة و ذلك في أواخر عمره، ففاجأته المنية قرب قرية ذي الكفل بين الحلة و النجف في السنة المذكورة، و كان قد سبقه الشاه صفي الدين الى النجف الاشرف، فحمل نعشه الى مثواه الاخير النجف الاشرف، و استقبله الشاه و حاشيته و أهل البلد بكل تجلة و احترام و دفن فيها ;، و كان يوم وفاته يوما مشهودا و رثاه الشعراء بقصائد بليغة و ما قيل في مادة تاريخ وفاته: «عروس علم و دين را مرد داماد».
و ما قيل أيضا:
|
و السيد الداماد سبط الكركي |
مقبضه الراضي عجيب المسلك |
|
حول الكتاب:
كان السيد الداماد ينوي أن يكتب تعليقة على اصول الكافي، و لكن بما أنه تسبق أسناد الروايات متونها و مضامينها، لذلك تعرض بهذه المناسبة الى دراسة