التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٥ - الثناء عليه
الثناء عليه:
يوجد ثناء العلماء عليه في كثير من معاجم التراجم و كتب الرجال مشفوعة بالاكبار و التبجيل و الاطراء.
قال السيد علي خان في سلافة العصر: طراز العصابة و جواز الفضل سهم الاصابة، الرافع بأحاسن الصفات أعلامه، فسيد و سند و علم و علامة، اكليل جبين الشرف و قلادة جيده، الناطقة ألسن الدهور بتعظيمه و تمجيده، باقر العلم و نحريره، الشاهد بفضله تقريره و تحريره، و و اللّه ان الزمان بمثله لعقيم، و ان مكارمه لا يتسع لبثها صدر رقيم، و أنا بريء من المبالغة في هذا المقال، و بر قسمي يشهد به كل وامق و قال، شعر:
|
و اذا خفيت على الغني فعاذر |
أن لا تراني مقلة عمياء |
|
ان عدت الفنون فهو منارها الذي يهتدى به، أو الآداب فهو مؤملها الذي يتعلق بأهدابه، أو الكرم فهو بحره المستعذب النهل و العلل، أو النسيم فهو حميدها الذي يدب منه نسيم البرء في العلل، أو السياسة فهو أميرها الذي تجم منه الاسود في الاجم، أو الرئاسة فهو كبيرها الذي هاب تسلطه سلطان العجم، و كان الشاه عباس أضمر له السوء مرارا و أمر له حبل غيلته إمرارا، خوفا من خروجه عليه و فرقا من توجه قلوب الناس إليه، فحال دونه ذو القوة و الحول، و أبى الا أن يتم عليه المنة و الطول، و لم يزل موفور العز و الجاه مالكا سبيل الفوز و النجاة حتى استأثر به ذو المنة و تلا بآيتها النفس المطمئنة.
و قال تلميذ العارف قطب الدين الاشكوري في محبوب القلوب:
السيد السند المحقق في المعقول و المحقق في المنقول سمي خامس أجداده المعصومين مير محمد باقر الداماد، لا زال سعيه في كشف معضلات المسائل