ترجمه رساله تفضيل امير المؤمنين(ع) از شيخ مفيد
(١)
فهرست مطالب
٥ ص
(٢)
مقدمه مؤسسه
٧ ص
(٣)
مقدمه مترجمان
١٣ ص
(٤)
مقدمه محقق رساله
٢١ ص
(٥)
1 - التفضيل
٢٣ ص
(٦)
2 - التفضيل
٢٣ ص
(٧)
3 - تفضيل الائمة
٢٣ ص
(٨)
4 - تفضيل الائمة
٢٣ ص
(٩)
5 - تفضيل الائمة
٢٣ ص
(١٠)
6 - تفضيل الائمة
٢٣ ص
(١١)
7 - تفضيل الائمة
٢٤ ص
(١٢)
8 - تفضيل امير المؤمنين
٢٤ ص
(١٣)
9 - تفضيل على
٢٤ ص
(١٤)
10 - تفضيل على
٢٤ ص
(١٥)
11 - تفضيل امير المؤمنين
٢٤ ص
(١٦)
12 - تفضيل امير المؤمنين
٢٥ ص
(١٧)
13 - تفضيل نبينا محمد و آله الطاهرين صلوات الله عليهم اجمعين على جميع الأنبياء و المرسلين
٢٥ ص
(١٨)
14 - تفضيل النبى و آله الطاهرين
٢٥ ص
(١٩)
15 - الرسالة الباهرة في العترة الطاهرة
٢٥ ص
(٢٠)
16 - منهاج الحق و اليقين في تفضيل امير المؤمنين على سائر الأنبياء و المرسلين
٢٦ ص
(٢١)
17 - المنهج القويم في تفضيل الصراط المستقيم على
٢٦ ص
(٢٢)
عنوان اين رساله(رساله تفضيل امير المؤمنين
٢٦ ص
(٢٣)
1 - تفضيل على
٢٧ ص
(٢٤)
2 - تفضيل امير المؤمنين على
٢٧ ص
(٢٥)
3 - تفضيل امير المؤمنين على
٢٧ ص
(٢٦)
5 - تفضيل امير المؤمنين على
٢٧ ص
(٢٧)
6 - تفضيل امير المؤمنين على
٢٧ ص
(٢٨)
7 - تفضيل امير المؤمنين على
٢٧ ص
(٢٩)
روش تحقيق
٣٠ ص
(٣٠)
1 - نسخههاى مورد اعتماد
٣٠ ص
(٣١)
2 - كارى كه ما در اين رساله انجام دادهايم
٣٠ ص
(٣٢)
متن رساله
٣٣ ص
(٣٣)
مقدمه بيان اقوال شيعه در اين باره
٣٥ ص
(٣٤)
فصل 1 استدلال به آيه مباهله در برترى امام على
٣٧ ص
(٣٥)
فصل 2 استدلال از طريق اين مطلب كه پيامبر
٤٣ ص
(٣٦)
فصل 3 استدلال به حديث مرغ بريان
٤٧ ص
(٣٧)
فصل 4 استدلال بر برترى امير المؤمنين على
٥١ ص
(٣٨)
فصل 5 استدلال به روايات شيعه بر برترى امام على
٥٥ ص
(٣٩)
فصل 6 استدلال به روايات اهل سنت
٥٩ ص
(٤٠)
فصل 7 استدلال بر افضل بودن على
٦٣ ص

ترجمه رساله تفضيل امير المؤمنين(ع) از شيخ مفيد - بهاردوست، علي رضا؛ شمسايي، محمد حسين - الصفحة ١٥ - مقدمه مترجمان

نامه شماره ٥٤ نهج البلاغه مى‌نويسد: «ابو جعفر اسكافى بر كتاب العثمانيه جاحظ نقض ورد نوشته است و بر قاعده معتزله بغداد معتقد به برترى على ٧ بر ديگر اصحاب بوده است و به گونه حقيقى علوى و به كمى تعصب و انصاف آراسته بوده است».[١] شيخ مفيد نيز در مقدمه اين رساله با آزاد انديشى خاص خود بدون هيچ تعصبى به ذكر اقوال گروههاى مختلف شيعه در اين مسأله پرداخته و پس از ذكر اين اقوال در هفت فصل به اثبات انديشه و اعتقاد خود يعنى تفضيل و برترى على ٧ بر همگان، پس از رسول خدا ٦ و سلم مى‌پردازد. رساله تفضيل با همه اختصار، نشانگر غناى دانش و روش مؤلف آن است، چرا كه با استناد به روايات عامه و خاصه و شواهد تاريخى و مقامات و ويژگيهاى امير مؤمنان على ٧ مدعاى خويش را اثبات مى‌كند.

درخشش ستاره على ٧ چنان ديدگان را به سوى خود معطوف ساخته است كه حتى دشمنان نيز به فضايل ايشان اعتراف كرده‌اند. ابن ابى الحديد معتزلى از محققين علماى اهل سنت در مقدمه شرح نهج البلاغه مى‌نويسد: «چه بگويم در باره بزرگمردى كه دشمنانش به‌


[١] ر ك: شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد ج ١٧ ص ١٣٢.