في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٩ - أقوال علماء الإمامية في البداء
و منه ما لا يجوز، فأما ما يجوز من ذلك فهو ما أفاد النسخ بعينه و يكون اطلاق ذلك عليه على ضرب من التوسع، و على هذا الوجه يحمل جميع ما ورد عن الصادقين (عليهما السلام) من الأخبار المتضمنة لإضافة البداء الى الله تعالى دون ما لا يجوز عليه من حصول العلم بعد إن لم يكن، و يكون وجه اطلاق ذلك فيه تعالى التشبيه و هو انّه إذا كان ما يدل على النسخ يظهر به للمكلفين ما لم يكن ظاهراً لهم و يحصل لهم العلم به، بعد أن لم يكن حاصلًا لهم، اطلق على ذلك لفظ البداء» ١١.
و قال السيد عبد الله شبر: «للبداء معان بعضها يجوز عليه و بعضها يمتنع و هو بالفتح و المد أكثر ما يطلق في اللغة على ظهور الشيء بعد خفاءه و حصول العلم به بعد الجهل، و اتفقت الامة على امتناع ذلك على الله سبحانه إلا من لا يعتدّ به، و من نسب ذلك الى الإمامية فقد افترى عليهم كذباً و الإمامية براء منه» ١٢
و قال السيد عبد الحسين شرف الدين: «و حاصل ما تقوله الشيعة هنا إن الله ينقص من المرض و قد يزيد فيه، و كذا الأجل و الصحة و المرض و السعادة و الشقاء و المحن