في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٦ - البداء في القرآن الكريم
من الاسم دون المعنى و لا يرضاه» ٥.
و قبله قال الامام الصادق (عليه السلام)، في تفسير قوله تعالى: (يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ) «فكل أمر يريده الله فهو في علمه قبل ان يصنعه ليس شيء يبدو له إلا و قد كان في علمه، ان الله لا يبدو له من جهل» ٦ و قال (عليه السلام) أيضاً: «من زعم أن الله عزّ و جل يبدو له في شيء لم يعلمه أمس فابرءوا منه» ٧.
ثمّ إن عمدة أدلة الإمامية في مسألة البداء امور ثلاثة هي:
١- قوله تعالى: (يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ) ٨ و قوله تعالى: (يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ) ٩.
٢- مشابهة لمسألة النسخ في التشريع، حيث قالوا: بأن النسخ في التكوين كالنسخ في التشريع، و البداء نسخ تكويني، و النسخ بداء تشريعي، و كما أثبت المسلمون النسخ