في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٤ - تمهيد

وَلَا تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى‌ إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا[١].

وهذا هو العناد للَّه‌ولرسوله بغير سلطان واللَّه، يقول في كتابه:

الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ وَعِندَ الَّذِينَ آمَنُواْ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى‌ كُلّ قَلْبِ مُتَكَبّرٍ جَبَّارٍ[٢].

ثالثاً: إنّني طالما التقيت مع رجال من هؤلاء في ساحات المسجد الحرام والمسجد النبوي وهم يصرخون بأنّكم معشر الشيعة كفرة مشركون وتعبدون قبور أئمتكم، وهذا الافتراء مكذوب واضح البطلان لو كانوا يعقلون، وهو محرّم شرعاً في الأماكن العادية فكيف في بيت اللَّه الحرام والمسجد النبوي اللّذين هما مصدرا الوحدة والاتحاد والإيمان.

رابعاً: إنّني أرجو من هؤلاء الإصغاء للحقيقة والواقع ولو لفترة زمنية قصيرة، بقراءة هذا الكراس قراءة تدبّر ووعي، ثم لهم الحقّ في الحكم لنا أو علينا، ولكن بدليل وبرهان، لأن هذا الكراس هو إجابة على تهمة واحدة حول التشيّع وحقيقته، قد بحثت هذا الموضوع بحثاً موضوعياً مستدلًا


[١] - النساء: ٩٤.

[٢] - غافر: ٣٥.