في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٢ - تمهيد

بذلك: أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً[١].

ولكن عملهم هذا وافترائهم على المؤمنين، ماهو إلّا مصداق هذه الآية إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا[٢].

وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى‌ ظُهُورِهِمْ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ‌[٣].

وأنّهم أيضاً حفظوا شيئاً وغابت عنهم أشياء كما قال الشاعر:

فقل لمن يدّعي في العلم معرفةً

حفظت شيئاً وغابت عنك أشياءُ

ونحن نقول لهؤلاء ما يلي:

أولًا: الالتزام بالقرآن والسنّة له شرائطه وأحكامه، وليس الالتزام بهما يعني فقط بتطويل اللحى‌ ولبس الملابس القصيرة، بل لابد للإنسان المسلم الالتزام الكامل بالواجبات وترك المحرمات، وإلّا ينطبق عليه قوله تعالى:


[١] - الكهف: ١٠٤.

[٢] - النساء: ٢٢.

[٣] - الأنعام: ٣١.