في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٣ - النبي صلى الله عليه و آله نص على التشيع

بيتي أمان لُامتي من الاختلاف، فإذا خالفتها قبيلة اختلفوا فصاروا حزب إبليس؟!»[١].

ومن هنا تنكشف لنا ظاهرة وجوب التمسك بأقوال وتعاليم أهل البيت، ولا يجوز مخالفتهم كما دل على ذلك النصّ النبويّ فانتبه أيها المسلم لهذا الحكم الإسلامي الصريح.

الجهة الثالثة: التشيّع هو الصراط المستقيم‌

إنّ التشيع هو النبع الصافي والطبيعي للإسلام، لأنه المذهب الذي استند الى نصّ إسلامي في تسميته ونشوئه وعدد أئمته، ودليلنا على ذلك ما يلي:

النبي صلى الله عليه و آله نصّ على التشيّع‌

المذهب الوحيد الذي استند في تسميته الى نصّ نبوي صريح هو مذهب أهل البيت عليهم السلام وهذا ما ذكرته كتب إخواننا أهل السنّة كما ورد في تفسير الدر المنثور للحافظ السيوطي وقد سبق.

وذكر العلامة المجلسي في موسوعة بحار الأنوار ما يلي:


[١] - أخرجه الحاكم في المستدرك ٣: ١٤٩ وصححه.