في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٦ - الجهة الخامسة ما هي هوية الإنسان الشيعي؟

حتى في تسميته وتعداد ائمته، فكيف يفترى‌ عليه؟

الجهة الخامسة: ما هي هوية الإنسان الشيعي؟

الإنسان المنتمي لمدرسة أهل البيت عليهم السلام والآخذ بتعاليمهم والسائر بسيرتهم والماشي على دربهم وهديهم لابد له أن يحمل هوية واضحة لا غموض فيها، أما معالم هذه الهوية فإنّ الإمام محمد الباقر ابن الإمام زين‌العابدين علي ابن الإمام الحسين ابن الإمام علي بن أبي‌طالب عليهم السلام يحدد معالمها وذلك حينما سأله أحد أصحابه وهو جابر بن يزيد الجعفي عن شخصية الشيعي، قائلًا: يابن رسول اللَّه أيكفي من ينتحل التشيّع أن يقول بولايتكم أهل‌البيت؟ فأجابه الإمام بقوله:

«لا يا جابر فواللَّه ما شيعتنا إلّامن اتّقى‌ اللَّه وأطاعه وما كانوا يُعرفون إلّابالتواضع والتخشّع والإنابة وكثرة ذكر اللَّه والصوم والصلاة وتلاوة القرآن والتعهد للجيران من الفقراء وأهل المسكنة وكانوا امناء عشائرهم في الأشياء.

فقال جابر: يابن رسول اللَّه! ما يعرف اليوم أحدٌ بهذه الصفات؟

فقال الإمام:

يا جابر لا تذهبنّ بك المذاهب أفحسب الرجل أن يقول أني احبّ عليّاً وأتولّاه ثم لا يكون فعالًا فلو قال أني أحبّ‌