في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٢ - أدلة وجوب التمسك بمذهب أهل البيت عليهم السلام

لأهل الأرض فإذا ذهبوا ذهب أهل الأرض‌[١].

ب- قوله صلى الله عليه و آله:

«من سرّه أن يحيى حياتي ويموت مماتي ويسكن جنة عدن غرسها ربي فليوال عليّاً من بعدي، وليوال وليّه، وليقتد بأهل بيتي من بعدي، فإنهم عترتي خلقوا من طينتي ورزقوا فهمي وعلمي، فويل للمكذبين بفضلهم من امتي، القاطعين فيهم صلتي، لا أنالهم اللَّه شفاعتي»[٢].

ج- قوله صلى الله عليه و آله:

«في كلّ خلوف من امتي عدول من أهل بيتي ينفون من هذا الدين تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين، ألا إنّ أئمتكم وفدكم الى اللَّه عزّ وجل، فانظروا بمن توفدون»[٣].

د- قوله صلى الله عليه و آله:

«إنّما مثلي ومثل أهل بيتي كسفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق»[٤].

ه- قوله صلى الله عليه و آله:

«النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق، وأهل‌


[١] - شرح المواهب ٧: ٨، كتاب الغدير ٣: ٨٠.

[٢] - أخرجه أبو نعيم في الحلية ١: ٦٨، الطبراني والرافقي كما في ترتيب جمع الجوامع ٦: ٢١٧.

[٣] - أخرجه الطبري في ذخائر العقبى: ١٧، الصواعق: ١٤١.

[٤] - أخرجه البغدادي في تاريخ ١٢: ٩١، الحاكم في المستدرك ٣: ١٥١ وصححه.