في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣١ - أدلة وجوب التمسك بمذهب أهل البيت عليهم السلام
الواجب على كل إنسان مسلم أن يعمل بمذهب أهل البيت عليهم السلام لأن هذا المعنى هو المستفاد من هذه الأحاديث الواردة عن الرسول صلى الله عليه و آله الصريحة بلفظ شيعة، فإنها دالة على أنّ هدف الإسلام لا يتحقق إلّابالتشيع فهذا المذهب هو المنبع الصافي للإسلام وإنطلاقاً من هذه الأحاديث نكتشف ظاهرة وجوب التمسك بتعاليم أهل البيت والأخذ بأقوالهم، لأنها هي المنجاة من الضلال والضياع، كما صرّح النبي الكريم الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلّاوحي يوحى وهي كما يلي:
ألف- قوله صلى الله عليه و آله:
«إنّي تارك (أو مخلّف) فيكم الثقلين، ما إن تمسكتم بهما لن تضلّوا بعدي كتاب اللَّه وعترتي أهل بيتي، وإنّهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض».
وقد أفاد هذا المعنى العلّامة الزرقاني المالكي كما حكى في شرح المواهب عن العلامة السمهودي أنّه قال:
هذا الخبر يفهم وجود من يكون أهلًا للتمسك به من عترته في كل زمن الى قيام الساعة حتى يتوجه الحث المذكور على التمسك به، كما أن الكتاب كذلك فلذا كانوا أماناً