في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
كلمة المجمع
٧ ص
(٢)
تمهيد
١١ ص
(٣)
منهجية البحث في الإسلام
١٧ ص
(٤)
التشيع والإسلام
١٩ ص
(٥)
الجهة الاولى التشيع ومعناه
١٩ ص
(٦)
الجهة الثانية متى نشأ التشيع وفي
أيزمن؟
٢٤ ص
(٧)
أدلة وجوب التمسك بمذهب أهل البيت عليهم
السلام
٣٠ ص
(٨)
الجهة الثالثة التشيع هو الصراط
المستقيم
٣٣ ص
(٩)
النبي صلى الله عليه و آله نص على
التشيع
٣٣ ص
(١٠)
الجهة الرابعة النبي صلى الله عليه و
آله هو سمانا شيعة اثني عشر
٣٤ ص
(١١)
الجهة الخامسة ما هي هوية الإنسان
الشيعي؟
٣٦ ص
(١٢)
أخي القارئ
٣٨ ص
(١٣)
المصادر
٣٩ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٩ - الجهة الاولى التشيع ومعناه
التشيع والإسلام
وإنطلاقاً من هذه المقدمة نبحث الآن عن التشيّع في الإسلام وهل أن التشيّع فكرة طارئة على الإسلام؟ وهل أنه أمر غريب عن الإسلام؟ أم أنه ناشىء من صميم الإسلام؟ لا ينفصل عنه بحال من الأحوال.
هذا ما سنبحثه باسلوب مختصر وبيان واضح لا لبس فيه ولا غموض من خمسة جهات:
الجهة الاولى: التشيّع ومعناه:
نبحث كلمة الشيعة من ناحيتين لغوية واصطلاحية.
أما اللغوية:
فإنّها تأتي بمعنى المشايع والمتابع كما ذهب الى هذا المعنى صاحب القاموس حيث قال:
شيعة الرجل أتباعه وأنصاره[١].
وجاء في القرآن الكريم بهذا المعنى قوله تعالى:
وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ* إِذْ جَآءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيم[٢].
[١] - قاموس اللغة ٢: ٢٤٦.
[٢] - الصافات: ٨٣- ٨٤.