في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٤ - الجهة الرابعة النبي صلى الله عليه و آله هو سمانا شيعة اثني عشر

قال أبوسعيد الخدري كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ذات يوم جالساً وعنده نفر من أصحابه فيهم عليّ بن أبي‌طالب عليه السلام، إذ قال صلى الله عليه و آله:

«من قال لا إله إلّااللَّه دخل الجنة

، فقال رجلان من أصحابه: فنحن نقول لا إله إلّااللَّه، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:

إنّما تقبل شهادة أن لا إله إلّااللَّه من هذا وشيعته الذين أخذ ربنا ميثاقهم»[١].

الجهة الرابعة: النبي صلى الله عليه و آله هو سمّانا شيعة اثني عشر

التشيّع هو المذهب الوحيد الذي التزم بسنّة النبي صلى الله عليه و آله حرفياً حتى في تسميته وفي عدد أئمته، فقد قال الإمام أحمدبن حنبل في مسنده ما نصّه:

عن الشعبي عن مسروق قال: كنا جلوساً عند عبداللَّه بن مسعود وهو يُقرئنا القرآن، قال له رجل: يا أباعبدالرحمن هل سألتم رسول اللَّه كم تملك الامة من خليفة؟ فقال عبداللَّه بن مسعود: ما سألني أحد منذ قدمت العراق قبل، ثم قال: نعم ولقد سألنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فقال:

«اثنا عشر كعدة نقباء بني إسرائيل»[٢].


[١] - انظر بحار الأنوار ٩٣: ٢٠٣.

[٢] - مسند أحمد ١: ٦٥٧ حديث رقم ٣٧٧٢.