في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
كلمة المجمع
٧ ص
(٢)
تمهيد
١١ ص
(٣)
منهجية البحث في الإسلام
١٧ ص
(٤)
التشيع والإسلام
١٩ ص
(٥)
الجهة الاولى التشيع ومعناه
١٩ ص
(٦)
الجهة الثانية متى نشأ التشيع وفي
أيزمن؟
٢٤ ص
(٧)
أدلة وجوب التمسك بمذهب أهل البيت عليهم
السلام
٣٠ ص
(٨)
الجهة الثالثة التشيع هو الصراط
المستقيم
٣٣ ص
(٩)
النبي صلى الله عليه و آله نص على
التشيع
٣٣ ص
(١٠)
الجهة الرابعة النبي صلى الله عليه و
آله هو سمانا شيعة اثني عشر
٣٤ ص
(١١)
الجهة الخامسة ما هي هوية الإنسان
الشيعي؟
٣٦ ص
(١٢)
أخي القارئ
٣٨ ص
(١٣)
المصادر
٣٩ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٨ - منهجية البحث في الإسلام
خلالها، ولهذا نرى اللَّه تعالى يخاطب نبيّه الكريم بقوله:
وَلَا تَقْفُ مَالَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَا لْبَصَرَ وَا لْفُؤَادَ كُلُّ أوْلَئكَ كَانَ عَنْهُ مَسؤولًا[١].
فإذا كان هذا الخطاب موجهاً لرسوله العظيم المعصوم من الخطأ، فكيف بالإنسان المسلم غير المعصوم، فالأولى لنا أن لا نقول شيئاً من دون علم ولا نحكم على شيء بدون إطلاع، فإنّ مقتضى الإيمان هو التقيّد بهذا الاسلوب والالتزام بهذا المنهج.
[١] - الإسراء: ٣٦.