في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٨ - منهجية البحث في الإسلام

خلالها، ولهذا نرى اللَّه تعالى‌ يخاطب نبيّه الكريم بقوله:

وَلَا تَقْفُ مَالَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَا لْبَصَرَ وَا لْفُؤَادَ كُلُّ أوْلَئكَ كَانَ عَنْهُ مَسؤولًا[١].

فإذا كان هذا الخطاب موجهاً لرسوله العظيم المعصوم من الخطأ، فكيف بالإنسان المسلم غير المعصوم، فالأولى‌ لنا أن لا نقول شيئاً من دون علم ولا نحكم على شي‌ء بدون إطلاع، فإنّ مقتضى الإيمان هو التقيّد بهذا الاسلوب والالتزام بهذا المنهج.


[١] - الإسراء: ٣٦.