في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٧
لله بمجامع قلبه؟
أ فليست السجدة على تربة هذا شأنها لدى التقرب الى الله في أوقات الصلوات، أطراف الليل و النهار، أولى و أحرى من غيرها من كل أرض و صعيد وقاعة و قرارة طاهرة، أو من البسط و الفرش و السجاد المنسوجة و لم يوجد في السنة أي مسوغ للسجود عليها؟
أ ليس أجدر بالتقرب الى الله، و أقرب بالزلفى لديه، و أنسب بالخضوع و الخشوع و العبودية له تعالى أمام حضرته، وضع صفح الوجه و الجباه على تربة في طيّها دروس الدفاع عن الله. و مظاهر قدسه، و مجلى التحامي عن ناموسه ناموس الإسلام المقدس؟
أ ليس أليق بأسرار السجدة على الأرض السجود على تربة فيها سرّ المنعة و العظمة و الكبرياء و الجلال لله جلّ و علا، و رموز العبودية و التصاغر دون الله بأجلى مظاهرها و سماتها؟
أ ليست أحق بالسجود عليها تربة فيها بينات التوحيد و التفاني دونه؟ تدعو الى رقة القلب، و رحمة الضمير و الشفقة و التعطف.
أ ليس الأمثل و الأفضل اتخاذ المسجد من تربة تفجرت