في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٩ - البحث الثالث فضيلة التربة الحسينية
و روت السيدة امّ الفضل بنت الحارث، قالت: إن الحسين في حجري فدخلت على رسول الله (صلى الله عليه و آله) ثمّ حانت مني التفاتة، فإذا عينا رسول الله (صلى الله عليه و آله) تهريقان من الدموع، فقلت له:
«يا نبي الله، بأبي أنت و أمي ما لك؟!»
«أتاني جبرئيل فاخبرني أن أُمتي ستقتل ابني هذا.
و ذعرت امّ الفضل و راحت تقول:
«يقتل هذا- و أشارت الى الحسين ...؟».
نعم و أتاني جبرئيل بتربة من تربته حمراء» ٧.
و روت عائشة قالت: دخل الحسين بن علي على رسول الله (صلى الله عليه و آله) و هو يوحي إليه فنزا على رسول الله، و هو منكب فقال جبرئيل: أ تحبه يا محمد؟ قال: و ما لي لا أحب ابني؟ قال: فإن امتك ستقتله من بعدك، فمدَّ جبرئيل يده فأتاه بتربة بيضاء، فقال: في هذه الأرض يقتل ابنك هذا، و اسمها الطف، فلما ذهب جبرئيل من عند رسول الله (صلى الله عليه و آله) و التربة في يده و هو يبكي فقال:
«يا عائشة إن جبرئيل أخبرني أن ابني حسيناً مقتول في أرض الطف، و أن امتي ستفتن بعدي».