في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
السجود على التربة الحسينية
١١ ص
(٢)
المقدمة
١١ ص
(٣)
البحث الأول النصوص الواردة حول ما يسجد
عليه
١٣ ص
(٤)
القسم الأول ما يدل على صحة السجود على
الأرض
١٣ ص
(٥)
القسم الثاني فيما ورد في السجود على
غير الأرض من دون أي عذر
١٧ ص
(٦)
القسم الثالث فيما ورد في السجود على
غير الأرض لعذر
٢٠ ص
(٧)
القول الفصل
٢٣ ص
(٨)
البحث الثاني أفضلية السجود على تراب
الأرض
٢٥ ص
(٩)
البحث الثالث فضيلة التربة الحسينية
٢٦ ص
(١٠)
البحث الرابع لما ذا الاهتمام بالسجود
على التربة الحسينية؟
٣١ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٨ - البحث الثالث فضيلة التربة الحسينية
بالأمر إليه، فاستعملوا تربته، لما فيه من الفضل و المزيّة» ٤.
إن أرض كربلاء كأرض مكة و المدينة محاطة بهالة من التقديس و التعظيم، و يقول الرواة: إن الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) لما اجتاز على أرض كربلاء أخذ قبضة من ترابها فشمّها و بكى حتى بلّ الأرض بدموعه، و هو يقول: «يحشر من هذا الظهر سبعون ألف يدخلون الجنة بغير حساب» ٥. و روت أُمّ المؤمنين السيدة ام سلمة، قالت: إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) اضطجع ذات ليلة للنوم و هو حائر- أي مضطرب- ثمّ اضطجع و هو حائر دون ما رأيت به المرة الاولى، ثمّ اضطجع و في يده تربة حمراء، و هو يقبلها، فقلت له: «ما هذه التربة يا رسول الله؟ ..»
فقال: «أخبرني جبرئيل أن هذا- و أشار الى الحسين- يقتل بأرض العراق، فقلت لجبرئيل: أرني تربة الأرض التي يقتل بها فهذه تربته» ٦.