في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢١ - القسم الثالث فيما ورد في السجود على غير الأرض لعذر
فيضع أحدنا طرف الثوب من شدة الحر في مكان السجود.
و في لفظ مسلم: كنا نصلي مع النبي (صلى الله عليه و آله) في شدة الحر، فإذا لم يستطع ٣٠ أحدنا أن يمكّن جبهته من الأرض بسط ثوبه فسجد عليه.
و في لفظ: كنا إذا صلينا مع النبي (صلى الله عليه و آله) فيضع أحدنا طرف الثوب من شدة الحر مكان السجود ٣١.
قال الشوكاني في النيل: الحديث يدل على جواز السجود على الثياب لاتّقاء حرّ الأرض، و فيه إشارة الى أن مباشرة الأرض عند السجود هي الأصل، لتعليق بسط الثوب بعدم الاستطاعة، و قد استدل بالحديث على جواز السجود على الثوب المتصل بالمصلي. قال النووي: و به قال ابو حنيفة و الجمهور ... الخ
٢- أنس بن مالك: كنا إذا صلينا خلف رسول الله (صلى الله عليه و آله) بالظهائر سجدنا على ثيابنا اتّقاء الحر.
أخرجه ابن ماجة في سننه ٣٢ و قال الإمام السندي في شرحه:
الظهائر جمع ظهيرة و هي شدّة الحر نصف النهار «سجدنا على ثيابنا» الظاهر أنّها الثياب التي هم لابسوها، ضرورة أن الثياب في ذلك الوقت قليلة، فمن أين لهم ثياب فاضلة؟ فهذا يدل على جواز أن يسجد المصلي على ثوب هو لابسه كما عليه الجمهور.