في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤٥ - عثمان بن عفان مؤسس احدوثة الإتمام في السفر
أمير المؤمنين؟ قالوا: أربعاً. فصلى أربعاً. قال: فقلنا: أ لم تحدّثنا أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) صلّى ركعتين، و أبا بكر صلّى ركعتين؟ فقال: بلى و أنا احدِّثكموه الآن، و لكن عثمان كان إماماً فما اخالفه و الخلاف شرٌّ ١٧.
و أخرج إمام الحنابلة أحمد في مسنده عن عبد الله بن عمر، قال: خرجنا مع رسول الله (صلى الله عليه و آله) فكان يصلي صلاة السفر يعني ركعتين و مع أبي بكر و عمر و عثمان ست سنين من امرته، ثمّ صلّى أربعاً ١٨.
و أخرج البيهقي في السنن الكبرى بالإسناد عن أبي نضرة: أن رجلًا سأل عمران بن حصين عن صلاة رسول الله (صلى الله عليه و آله) في السفر، فقال: ايت مجلسنا، فقال: إن هذا قد سألني عن صلاة رسول الله (صلى الله عليه و آله) في السفر فاحفظوها عني، ما سافر رسول الله (صلى الله عليه و آله) سفراً إلا صلّى ركعتين حتى يرجع و يقول: يا أهل مكة قوموا فصلّوا ركعتين، فإنّا سفر، و غزا الطائف و حنين فصلّى ركعتين، و أتى الجعرانة فاعتمر منها، و حججت مع أبي بكر (رضي الله عنه) و اعتمرت فكان يصلي ركعتين،