في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
مسألة الصلاة في السفر
١١ ص
(٢)
مقدمة
١١ ص
(٣)
المسألة في ضوء الكتاب العزيز
١٢ ص
(٤)
المسألة عند الصحابة و الفقهاء
٢٥ ص
(٥)
أدلة القائلين بالرخصة
٢٨ ص
(٦)
المسألة في ضوء مدرسة أهل البيت(عليهم
السلام)
٣٦ ص
(٧)
عثمان بن عفان مؤسس احدوثة الإتمام في
السفر
٣٨ ص
(٨)
نظرة في أعذار عثمان
٤٧ ص
(٩)
خلاصة البحث
٥٠ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٩ - المسألة في ضوء الكتاب العزيز
و إذا جئنا الى السنّة النبوية نستنطقها في هذه المسألة، وجدناها متضافرة الدلالة على الوجوب.
و إليك سلسلة ممّا ورد في ذلك:
١- عن أبي حنظلة قال: سألت ابن عمر عن الصلاة في السفر، فقال: ركعتان سنّة النبي (صلى الله عليه و آله)، و في لفظ البيهقي: قصر الصلاة في السفر سنّة سنّها رسول الله (صلى الله عليه و آله) ١٧.
٢- عن عبد الله بن عمر قال: إن رسول الله (صلى الله عليه و آله): أتانا و نحن في ضلال فعلّمنا، فكان فيما علّمنا: أن الله عز و جل أمرنا أن نصلّي ركعتين في السفر ١٨.
٣- عن سلمان قال: فرضت الصلاة ركعتين ركعتين، فصلّاها رسول الله (صلى الله عليه و آله) بمكّة حتى قدم المدينة، و صلّاها بالمدينة ما شاء الله، و زيد في صلاة الحضر ركعتين، و تركت الصلاة في السفر على حالها ١٩.