في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٤ - أدلة القائلين بالرخصة

بالياء آخر الحروف و الثاني بالتاء المثناة من فوق. و كذلك: «يفطر و تصوم» أي تأخذ هي بالعزيمة في الموضعين. قال شيخنا ابن تيمية: و هذا باطل ما كانت امّ المؤمنين لتخالف رسول الله (صلى الله عليه و آله) و جميع أصحابه فتصلّي خلاف صلاتهم. كيف و الصحيح عنها أنّ الله فرض الصلاة ركعتين ركعتين، فلمّا هاجر رسول الله (صلى الله عليه و آله) الى المدينة زيد في الحضر، و اقرّت صلاة السفر فكيف ظن بها مع ذلك أن تصلّي بخلاف صلاة النبي (صلى الله عليه و آله) و المسلمين معه. قلت: و قد أتمت عائشة بعد موت النبي (صلى الله عليه و آله). قال ابن عباس و غيره: إنّها تأوّلت كما تأوّل عثمان، و إنّ النبي (صلى الله عليه و آله) كان يقصر دائماً، فركّب بعض الرواة من الحديثين حديثاً. و قال: فكان رسول الله (صلى الله عليه و آله) يقصر و تتم هي. فغلط بعض الرواة فقال كان يقصر و يتم، أي هو» ٥٣.

و نقل الشوكاني استنكار الإمام أحمد لهذا الحديث و استبعاد صحته باعتبار أنّ عائشة كانت تتم الصلاة ٥٤.

٥- و استدلّوا أيضاً بإجماع الصحابة، قال ابن قدامة: