في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤٠ - أقوال العلماء في جواز زيارة القبور
توجد نماذج متعددة من الزيارات التي ورثها الشيعة الإمامية عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام)، و التي يُراعى فيها المناسبة و الشخص الذي يُزار.
و الملاحظ لتلك النماذج من الزيارات و المعتمدة منها بشكل خاص سيجدها أنها ذات قيمة في تنمية الاعتقاد بالتوحيد و تأصيله في عقل و نفس الزائر، كما أنها عبادة تساهم في تنمية روح الايمان بالله سبحانه و الانشداد إليه تعالى.
و إليك نموذجاً واحداً من تلك الزيارات؛ و هي الزيارة المعروفة (بزيارة أمين الله) و هي زيارة حافلة بقوة المعنى و سلامة الفكرة و لغة التوحيد و محاكاة القلب و تحريك المشاعر، و أنها لوحة خالدة يعتز بها الشيعة الإمامية و يحفظونها عن ظهر قلب، لما تحمله تلك الزيارة من قيمة في ربط المسلم بالله و بأوليائه سبحانه.
لذا يعتبرها صاحب (مفاتيح الجنان) من الزيارات التي هي في غاية الاعتبار، أما المجلسي صاحب كتاب (بحار الأنوار) فيقول: إنها من أحسن الزيارات سنداً و متناً، و هي مروية عن جابر عن الإمام الباقر (عليه السلام) و قد زار الإمام زين العابدين بها جده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) ٦٧.