في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤١ - أقوال العلماء في جواز زيارة القبور

و إليك نص الزيارة:

«السلام عليك يا أمين الله في أرضه و حجته على عباده [السلام عليك يا أمير المؤمنين‌] أشهد أنّك جاهدت في الله حق جهاده، و عملت بكتابه و اتّبعت سُنن نبيّه صلى الله عليه و آله حتى دعاك الله الى جواره فقبضك إليه باختياره و ألزم أعداءك الحجة مع ما لك من الحُجج البالغة على جميع خلقه.

اللهم فاجعل نفسي مطمئنة بقدرك، راضية بقضائك، مُولعة بذكرك و دعائك، محبة لصفوة أوليائك، محبوبة في أرضك و سمائك، صابرة على نزول بلائك، شاكرة لفواضل نعمائك، ذاكرة لسوابغ آلائك، مشتاقة الى فرحة لقائك، متزوّدة التقوى ليوم جزائك، مُستنّة بسنن أوليائك، مفارقة لأخلاق أعدائك، مشغولة عن الدنيا بحمدك و ثنائك.

اللهم إن قلوب المخبتين إليك والهة، و سبل الراغبين إليك شارعة، و أعلام القاصدين إليك واضحة، و أفئدة العارفين منك فازعة، و أصوات الداعين إليك صاعدة، و أبواب الإجابة لهم مُفتحة، و دعوة من ناجاك مستجابة، و توبة من أناب إليك مقبولة، و عبرة من بكى من خوفك مرحومة، و الإغاثة لمن استغاث بك موجودة، و الإعانة لمن استعان بك مبذولة، و عداتك لعبادك‌