في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٢ - رابعا الدليل التاريخي
٥ روي عن عبد الله بن أبي مليكة إن عائشة أقبلت ذات يوم من المقابر فقلت: يا ام المؤمنين من أين أقبلت؟ قالت: من قبر أخي عبد الرحمن، فقلت لها: أ ليس كان نهى رسول الله (صلى الله عليه و آله) عن زيارة القبور؟ قالت: نعم، كان قد نهى عن زيارة القبور، ثمّ أمر بزيارتها ٢٦.
٦ و يستدل ابن تيمية على شرعية زيارة قبر أبي بكر و عمر بن الخطاب بزيارة ابن عمر لقبريهما، بقوله: السلام على أبي بكر الصديق و عمر بن الخطاب من جنس السلام على سائر القبور.
و كان ابن عمر يسلم على رسول الله (صلى الله عليه و آله) و على صاحبيه عند قدومه من السفر و كان يقول: السلام عليك يا رسول الله السلام عليك يا أبا بكر السلام عليك يا أبه، ثمّ ينصرف. و من ثمّ رأى من رأى من العلماء هذا جائزاً اقتداءً بالصحابة رضوان الله عليهم ٢٧.
إذاً من خلال الرؤية القرآنية و الأحاديث الشريفة و سيرة المسلمين، تثبت مشروعية زيارة قبور المؤمنين بشكل عام.