في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
مدرسة أهل البيت(عليهم السلام) و شبهة
الغلو
١١ ص
(٢)
مفهوم الغلو
١١ ص
(٣)
الغلو بين المدرستين
١٧ ص
(٤)
أما الفرض الأول و الثاني
١٩ ص
(٥)
و الخلاصة التي نخرج بها من هذا البحث
هي
٣٦ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٤ - أما الفرض الأول و الثاني
الدين العاملي.
٣ إن في تراث مدرسة الخلفاء و الصحابة نقولات تأريخية و حديثية كثيرة عن معاجز و كرامات تحققت لبعض الصحابة و الأولياء و البسطاء من الناس، كتكلّم زيد بن خارجة بعد الموت ٢٨، و تكلّم أحد الأنصار بعد القتل ٢٩، و أمثال ذلك كثير جداً ٣٠.
فإذا كانت مثل هذه الكرامات و المعاجز أمراً ممكناً قد تحقق فعلًا للبسطاء من الناس، و الاعتقاد بها لا يعد غلواً، فلما ذا كان الاعتقاد بتلك الخصائص التي تؤمن بها مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) بحق الأئمة الاثني عشر غلواً؟
على أن مدرسة أهل البيت تحضى بامتياز نوعي في هذا المجال من جهتين:
أ إن هذه الخصائص التي آمنت بها هي خصائص الإمامة بما هي رابطة ربانية و عهد إلهي، فهي لا تجتمع في أي أحد من الناس، و إنّما تجتمع في أفراد قد تم اعدادهم