في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٢ - أما الفرض الأول و الثاني

الكلامي قديماً و حديثاً، استناداً الى العديد من الآيات القرآنية و الأحاديث النبوية المدوّنة في المصادر السنّية و الشيعية معاً.

أما العصمة فدليلها الواضح قوله تعالى: (إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) ٢٤ و من الواضح أن الآية في سياق بيان صفة خاصة لأهل البيت (عليهم السلام) لا يمكن أن نفسّرها بأنها على غرار قوله تعالى: (وَ لكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَ لِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ ...) ٢٥

الواردة في سياق بيان صفة عامة لجميع المؤمنين، لأنّ الآية السابقة سوف تفقد معناها الخاص بها و المؤكد فيها.

فإنّ أهل البيت (عليهم السلام) من جملة المؤمنين المشمولين بالآية الثانية، فما معنى تخصيصهم من بين الامة بخطاب خاص، يحمل ثلاثة تأكيدات على التطهير «يذهب عنكم الرجس، يطهّركم، تطهيرا». فهناك تطهير أدنى يشمل الامة كلها بما فيهم أهل البيت (عليهم السلام) أنفسهم، و هناك تطهير أعلى مؤكد و خاص بأهل البيت، و هو العصمة عن الذنوب مع‌