في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٣ - أما الفرض الأول و الثاني

القدرة عليها، و إذا كان الفخر الرازي قد آمن في تفسيره‌ ٢٦ بعصمة أهل الحلّ و العقد من الامة فمن الأولى أن نؤمن بعصمة أهل البيت (عليهم السلام) الذين خصّهم الله بمزية الحد الأعلى من التطهير. و قد نصّت روايات الفريقين على أن أهل بيته (صلى الله عليه و آله) هم: علي و فاطمة و الحسن و الحسين، دون نسائه‌ ٢٧.

و أما النص و الوصية فيهم فدليله الواضح؛ كحديث الغدير، و حديث الثقلين، و حديث المنزلة، و حديث أن الأئمة اثنا عشر و أنهم كلهم من قريش، و الذي لا ينطبق على الخلفاء الراشدين، و لا على خلفاء بني امية، و لا على خلفاء بني العباس، لأن هذا العدد «١٢» لا ينطبق على أي واحدة من هذه المجاميع الثلاثة، و هكذا الأمر في باقي الخصائص. و من أراد التفصيل فعليه بمراجعة مؤلفات أعلام الإمامية القدامى منهم و المحدثين في مثل هذه الموضوعات، و في مقدمتها كتاب المراجعات للعلامة السيد عبد الحسين شرف‌