في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٠ - أما الفرض الأول و الثاني
بالوهية أبي الخطاب محمد بن أبي زينب مولى بني أسد بالكوفة، و منهم من آمن بالوهية أشخاص آخرين ذكرتهم المصادر المختصة بالملل و النحل ٦.
٢ إضفاء صفة النبوة على بعض الأشخاص، كالغرابية المعتقدين بنبوة الإمام علي (عليه السلام)، و أن الوحي قد أخطأ و نزل على النبي محمد (صلى الله عليه و آله)، و هناك من قال بنبوة المغيرة بن سعيد مولى بجيلة بالكوفة، و هناك من قال بنبوة بيان بن سمعان التميمي ٧.
٣ إسقاط التكاليف الشرعية، كما ذهب إلى ذلك بعض الصوفية ٨.
و هذا كله غلو واضح، و قد حاربه الأئمة الأطهار (عليهم السلام) محاربة لا هوادة فيها، و تبرءوا من دعاته و لعنوهم، ودعوا الى البراءة منهم، و مصادر التراث الإمامي مملوءة بالأحاديث المروية عن أئمة أهل البيت في ذلك، بل إنهم (عليهم السلام) لم يكتفوا بذلك، و إنّما اعطوا لأتباعهم قواعد عامة لاستخلاص الحديث الصحيح، و تمييزه عن الحديث السقيم، الذي قد