في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٥ - أما الفرض الأول و الثاني

اعداداً خاصاً للقيام بوظيفة الإمامة بما هي استمرار لوظيفة النبوة و الرسالة.

ب إن هذه الخصائص تحضى بسند قرآني و نبوي متين، بينما لا تحضى تلك النقولات بسند من هذا القبيل، و مع خلوّها حتى عن السند التأريخي كيف يصح الإيمان بها؟

و مع وجود فارق نوعي كبير بين الاعتقاد بخصائص الأئمة المذكورة، و بين تلك النقولات التأريخية، هل من الانصاف أن نقول بأن الاعتقاد بتلك الخصائص غلو، و الاعتقاد بتلك النقولات المغالية لا يكون غلوّاً؟