في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣١ - أما الفرض الأول و الثاني

الثقلين‌ ٢٣، و في مثل هذه الحالة لا بد و أن تكون منزلتهم أقل من منزلة الرسول (صلى الله عليه و آله) و أعلى من منزلة سائر الامة، و في نطاق هذين الحدّين لا يوجد شي‌ء يمكن أن يوصف بالغلو، فكون منزلتهم أقل من منزلة الرسول (صلى الله عليه و آله) أمر من ضرورات مذهبنا، و كون منزلتهم أعلى من سائر الامة فهذا مقتضى إمامتهم على الامة، و لو لا هذه المزية لما تصورت الإمامة فيهم.

و التاريخ خير شاهد على أن كل إمام من أئمة أهل البيت (عليهم السلام) كان أفضل أهل زمانه علماً و عملًا. و أن منزلةً تتقوم بهذين الحدّين من شأنها أن تحارب الغلو و تنبذه و تميّزه عن الاتجاه الصحيح.

أما العصمة و النص و الوصية و الإلهام الإلهي و الولاية و غيرها، مما تعتقده مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) للأئمة الاثني عشر من خصائص، فقد أثبتها أعلام هذه المدرسة في تراثهم‌