في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٣ - أما الفرض الأول و الثاني
و هي مما نجح خط الغلو في دسّه فيه رغم براءة الشيعة منه براءة تامة.
و لذا فعلى الباحث السنّي أن يلتفت الى أن مذهب أهل البيت (عليهم السلام) و تلافياً منه لحالة الضعف هذه و سائر حالات الضعف التي فرضت نفسها على التراث الحديثي الإسلامي بكل مدارسه الفقهية و الكلامية، كالإسرائيليات التي اخترقت التراث الإسلامي عامة كما نلاحظه في تفاسير اخواننا أهل السنة و جوامعهم الحديثية بشكل خاص لا يعتبر كل ما يمتلكه من تراث حديثي صحيحاً و معتبراً، بل يرى فيه ما هو صحيح و معتبر يجب التديّن و التمسك به، و فيه ما هو رديء و ضعيف لا يوجب علماً و لا عملًا، و لا يتخذ دليلًا على شيء من اصول الدين و لا فروعه. و في ظل حالة كهذه، و لأجل مواجهة آثارها السلبية على الاسلام عقيدة و شريعة آمنت مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) بضرورة اخضاع التراث الإسلامي لعملية نقد و تمحيص شديد من أجل الحصول على أحاديث صحيحة يمكن الاعتماد عليها كأدلة فيما بين العبد و ربّه.
و كون الحديث مُدوّناً في الكافي أو التهذيب أو بحار الأنوار لا يعد دليلًا على صحته، بل لا يعد دليلًا على